• يوم 18-09-2018 , س 22:43:09 pm
• أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
المنتديات التعليمية

المحرر موضوع: أحدث الأبحاث الطبية  (زيارة 11472 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ezz-eldeen

  • المدير
  • عضو مميز
  • *****
  • مشاركة: 625
التدخين يزيد من مخاطر الإصابة بالبول السكري
« رد #3 في: يوم 18-07-2010 , س 01:32:19 am »


قال باحثون يوم الثلاثاء أنهم توصلوا إلى سبب آخر الآن للإقلاع عن السجائر وهو أن التدخين الذي يسبب سرطان الرئة وأمراض القلب والجلطات يزيد أيضاً من المخاطر التي يواجهها المرء لأكثر صور مرض البول السكري شيوعاً.

ووجد الباحثون السويسريون أن المدخنين يواجهون زيادة في مخاطر الإصابة بالنوع الثاني من البول السكري بنسبة 44 في المائة مقارنة بغير المدخنين.

وحللت الدكتورة كارول ويلي من جامعة لوزان في سويسرا وزملاء لها 25 دراسة تستطلع الصلة بين التدخين والبول السكري نشرت في الفترة بين 1992 و 2006 شملت إجمالا 1.2 مليون مشارك جرى تتبعهم لأكثر من 30 عاما.

ووجدوا أن الخطر كان أعلى بالنسبة للمدخنين بشراهة. فهؤلاء الذين يدخنون 20 سيجارة على الأقل يوميا يواجهون زيادة اكبر بنسبة 61 في المائة في مخاطر الإصابة بالبول السكري مقارنة بغير المدخنين.

ويعمل الإقلاع عن التدخين على الحد من هذه المخاطر حيث يواجه المدخنون السابقون خطورة أكبر بنسبة 23 في المائة عن غير المدخنين وهو أقل كثيرا من مخاطر المدخنين الحاليين كما أعلن الباحثون في دورية الرابطة الطبية الأمريكية.

وقالت ويلي في رسالة بالبريد الالكتروني "على مستوى الصحة العامة، هذا أمر مهم للغاية لأن الإصابة بالبول السكري في تزايد كبير. وتجنب الإصابة بالبول السكري سيكون سببا طيبا آخر لكي يقلع المدخنون ولغير المدخنين كي لا يفكروا بالتدخين."

وأشار الباحثون إلى أن تدخين السجائر هو سبب الوفاة الرئيس الذين يمكن تجنبه على مستوى العالم حيث أنه يودي بحياة نحو أربعة ملايين شخص سنويا أو حوالي 9 في المائة من الوفيات في كل إنحاء العالم.

فعلاوة على أنه يتسبب في معظم حالات سرطان الرئة وأنواع أخرى من السرطان فإنه قد يؤدي أيضاً إلى الإصابة بأزمات قلبية وجلطات وامراض مزمنة بالرئة وغيرها من الأمراض.

وقال الباحثون أن التدخين يمكن أن يؤدي إلى مقاومة تأثير الأنسولين بما يعني انه يمكن أن يتعارض مع الطريقة الجيدة التي يستخدم بها الجسم الأنسولين. ومقاومة تأثير الأنسولين عادة تسبق الإصابة بالنوع الثاني من البول السكري.

وقال اريك دينج والدكتور فرانك هو بكلية هارفارد للصحة العامة في بوسطن في مقال افتتاحي مرافق للبحث أن التوصيات الصحية العامة لمنع الإصابة بالنوع الثاني من البول السكري يتعين أن تتضمن رسالة مناهضة للتدخين.





غير متصل ezz-eldeen

  • المدير
  • عضو مميز
  • *****
  • مشاركة: 625


أظهر استطلاع شمل تسع دول أن أكثر من 40% من المستطلعين لا يدركون أن "الإيدز" هو مرض قاتل.

أجرى الدراسة صندوق "ماك إيدز" وهي منظمة خيرية أسستها شركة "ماك" لمستحضرات التجميل. شملت الدراسة إجراء 4510 مقابلة في كل من الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وروسيا، وفرنسا، والصين، والهند، والمكسيك، والبرازيل، وجنوب إفريقيا. تم توقيت إعلان النتائج في يوم الإيدز العالمي في 1 ديسمبر/كانون الأول 2007.
صرحت "نانسي ماهون" المديرة التنفيذية لصندوق ماك أيدز لوكالة رويترز قائلة " تكمن قوة الاستطلاع في تركيزه الحصري على المواضيع المتعلقة بالإيدز، وشموله لتسع دول إضافة إلى كون الأسئلة صريحة ومحددة."

يخطئ كثير من الناس حين يعتقدون بتوفر علاج لعدوى انتقال فيروس نقص المناعة المكتسب، فمثلاً، يعتقد 59% من الهنود أنه يوجد علاج متاح. وفي الولايات المتحدة الأميركية، يعتقد الأميركيون الأفارقة أكثر من القوقازين بأن هناك علاج متوفر.

أظهر الكثيرون فهماً خاطئاً حول توفر علاجات لمرض الإيدز. يعتقد حوالي نصف المستطلعين أن معظم المرضى المصابين بفيروس كانوا يتلقون العلاج بينما كان الرقم أقرب إلى 1 من 5 بالاستناد على معطيات عام 2006 .

على العموم، قال حوالي نصف المستطلعين أنهم لا يشعرون بالارتياح لدى السير إلى جانب شخص مصاب بالفيروس، في حين لا ترغب نسبة 52% منهم بالعيش مع المصاب في المنزل ذاته.

أكدت ماهون قائلاً:" علينا أن نضاعف جهودنا وأن نركز على السبل الأساسية والفعالة لمنع الإصابة بفيروس مرض الإيدز."


غير متصل ezz-eldeen

  • المدير
  • عضو مميز
  • *****
  • مشاركة: 625

قال باحثون يوم الأربعاء أن الأطفال الذين يعانون من حساسية من اللبن والبيض باتوا يواجهون صعوبة أكبر في التغلب عليها بمرور الوقت مقارنة بما كانت عليه الحال سابقاً.

وكتب باحثون في مركز جونز هوبكنز للأطفال في بالتيمور بولاية ماريلاند في دراستين بدورية بحوث المناعة الاكلينيكية انه بينما كان الأطفال يفقدون في المعتاد هذه الحساسية بحلول عمر ثلاثة أعوام منذ عقدين من الزمان فإنها تستمر حاليا في المعتاد حتى المراحل المتأخرة من الطفولة.
وقال الدكتور روبرت وود المتخصص في دراسات الحساسية والمناعة في بيان "الأنباء غير الجيدة هي أن التكهن بمصير طفل يعاني من حساسية للبن أو البيض بات فيما يبدو أسوأ من الوضع منذ 20 عاما."
وقال "لا يعاني مزيد من الأطفال من الحساسية فقط بل هناك عدد اقل يفقدون حساسيتهم بمرور الوقت وحتى هؤلاء الذين يتمكنون من التغلب عليها يأتي ذلك في مرحلة متأخرة عن ذي قبل."
وفحص وود وزملاء له سجلات طبية شملت أكثر من 800 طفل يعانون من الحساسية للبن و 900 تقريبا يعانون من حساسية للبيض على مدار 13 عاما.
ومن بين الأطفال المصابين بحساسية للبن الذين شملتهم الدراسة وجدوا انه بحلول عمر 4 أعوام أصبح اقل من 20 في المائة منهم قادرين على تحمل اللبن وبحلول 8 أعوام فقد 42 في المائة فقط حساسيتهم للبن. وجرى مقارنة ذلك مع دراسات سابقة تشير إلى أن 75 في المائة من الأطفال سيتغلبون على الحساسية للبن بحلول 3 أعوام.
ووجد الباحثون اتجاها مماثلا مع الحساسية للبيض. فقد تغلب 4 في المائة فقط على حساسيتهم بحلول عمر 4 أعوام وتغلب 37 في المائة فقط عليها في عمر 10 أعوام. وتغلب الكثير من هؤلاء الأطفال في النهاية على حساسياتهم حيث تغلب عليها 79 في المائة من مجموعة الحساسية للبن و 68 في المائة من مجموعة الحساسية للبيض بحلول 16 عاما.

ووجدت الدراسات أن بعض الأطفال تمكنوا من التغلب على حساسياتهم خلال المراهقة بما يشير إلى أن أساتذة الأطفال يجب أن يوصوا بفحص الأطفال الأكبر. وقال الباحثون أن نتائجهم هذه ربما تعكس حقيقة أنهم يميلون لرؤية حساسيات أكثر حدة لدى الأطفال. وهم يعتقدون أيضاً أن الحساسية للطعام اليوم اشد من ذي قبل لكنهم لم يفسروا السبب.
وقال وود في محادثة مع رويترز عبر الهاتف "انطباعنا هو أن سلوك المرض الآن يختلف عما سبق."
وقال الباحثون أن الحساسية للبن هي الأكثر شيوعا بين الأطفال حيث تؤثر على ما بين 2 و 3 في المائة من الأطفال الصغار فيما تعد الحساسية للبيض ثاني أكثر الأنواع شيوعا حيث تؤثر على بين 1 و2 في المائة من الأطفال الصغار.