• يوم 02-09-2014 , س 21:47:35 pm
• أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
المنتديات التعليمية

المحرر موضوع: تحليل اتجـاهـات الـمستـهلك الجـزائـري نحـو المـنتـوجـات المـستـوردة  (زيارة 3841 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل mohamed ezzat

  • المدير
  • عضو مميز
  • *****
  • مشاركة: 625
    • منتديات بردين

  جامعة سعد دحلب بالبليدة

كلية العلوم الاقتصادية و علوم التسير

قسم العلوم التجارية

مذكرة ماجستير

التخـصـص : تـسـويـق

تحليل اتجـاهـات الـمستـهلك الجـزائـري نحـو المـنتـوجـات المـستـوردة

جـهـاز المـكيـف الـهـوائـي

دراسة ميدانية على عينة من عائلات ولاية الجزائر

من طرف                                                                      تحت إشراف:

ريـم أكـارن                                                                 د. عنابي بن عيسى

البليدة، جوان 2008

مقدمة

يعتبرالإستهلاك عملية روتينية يقوم بها الأفراد دائما، وهو يمثل جزء من حياتنا اليومية، فكلنا مستهلكون نعيش في مجتمع معياره الاستهلاك.

يقوم الفرد بتحقيقه لهذه العملية لتلبية حاجاته، التي تتغير مع مختلف أنواع المنتوجات، لاسيما باتساع تشكيلاتها.

 بين مختلف أنواع المنتوجات هناك المنتوجات الكهرومنزلية، التي وراء مظهرها غير المتجانس  ترتبط و تشترك مع بعضها في نوع الخدمة المقدمة المتمثلة في السهولة عند أداء الأعمال البيتية واليومية، وتوفير الرفاهية.

تمثل الخدمة التي يقدمها المكيف الهوائي نوع من هذه الخدمات، التي تعتبر نتيجة منطقية لرغبة المستهلكين ومستعملي هذا الجهاز تحقيق وتلبية حاجة الشعور بالراحة والرفاهية.

بما أن المستهلك يعتبر المستخدم النهائي للمنتوج، فتصميم البرنامج التسويقي من قبل المؤسسات يبدأ بدراسة و فهم سلوكه، حيث أن هدف دراسة و تحليل هذا السلوك هو التنبؤ، فمديرو التسويق يسعون دائما و بشكل حثيث إلى تقرير من هم الزبائن الذين يسعون لإشباع  حاجاتهم ورغباتهم، ماهي هذه الحاجات والرغبات، وماهو سبب تصرفهم بالطريقة التي تصرفو بها؟.

والسلوك الشرائي للمستهلك لا يخضع فقط للمؤثرات التسويقية، بل تؤثر عليه مؤثرات اجتماعية، ثقافية، ونفسية، ومن بين هذه الأخيرة، نذكر الاتجاهات، التي يتباناها المستهلك نحو مختلف المنتوجات المتواجدة بالسوق، فبالنسبة للسوق الجزائري، فإن رفع الاحتكار على تجارتها الخارجية، تحرير حركة المبادلات، و رؤوس الأموال قد ساعد على تطور وارداتها وتنوع مصادر تموينها، فقد تدفقت الواردات بالسوق، وأصبحت السوق يتميز بتشكيلة كبيرة من المنتوجات الأجنبية، ذات مستويات مختلفة من الجودة والأسعار، وهذا يخلق منافسة للمنتوجات المحلية.

إذن، كنتيجة لهذا الانفتاح الاقتصادي، وتحرير المبادلات، تشهد البيئة الصناعية تطورات وتغيرات متواصلة، حيث أصبحت تتسم بعدد من الخصائص، كزيادة العرض، والتقدم التكنولوجي، وأصبح المنتجون والموزعون ينشطون في بيئة تنافسية، حيث يشهد السوق تواجد تشكيلة متنوعة من أجهزة المكيفات الهوائية، التي يتم إنتاجها وتجميعها محليا، تحت علامة وطنية أو أجنبية، أو التي يتم استيرادها مباشرة.

لذلك قد أصبح مجال الاختيار واسع بالنسبة للمستهلك: أي منتوج يقتني؟ أي علامة يختار؟ وبأي سعر؟ انطلاقا من هذه النقطة، ومن أهمية اقتناء المنتوجات بالنسبة للفرد، مشكلة الدراسة التي نحن بصدد القيام بها تتعلق بطبيعة اتجاهات المستهلك الجزائري نحو المكيفات الهوائية ذو العلامة الأجنبية أو المستوردة، فهل تعتبر اتجاهات ايجابية أو سلبية ؟

من خلال هذه المشكلة الرئيسية، تنبثق تساؤلات فرعية تتمثل في :

- لماذا المستهلك الجزائري يفضل المنتوجات المستوردة ؟

- ما هي العوامل المؤثرة على اتجاهه، وتفضيله بين العلامات؟

- بماذا يتأثر قراره الشرائي؟

- ما هي المعايير والمصادر التي يعتمد عليها عند تقييمه للبدائل المتاحة ؟

من أجل الإجابة على مشكلة الدراسة وأسئلتها الفرعية, تم وضع الفروض التالية:

الفرضيات :

1- يميل المستهلك بصفة عامة إلى تفضيل المنتوجات المستوردة والتي تحمل علامة أجنبية على المنتوجات الوطنية.

2- يؤثر بلد المنشأ بصفة معنوية على تفضيل المستهلك بين مختلف العلامات المتواجدة بالسوق.

3- توجد علاقة معنوية بين دخل المستهلك واقتنائه لجهاز المكيف الهوائي.

4- يؤثر عمر المستهلك بصفة معنوية على نية شرائه المستقبلية, واختياره لعلامة المكيف الهوائي.

أهمية الدراسة

إن فهم سلوك المستهلك هو أساس التسويق الناجح، فهو يساعد مديري التسويق القائمين على إدارة

وتنسيق الوظيفة التسويقية بتحسين المنتوجات، وتطبيق التقنيات التسويقية التي تعطي للمنتوجات قدرة تنافسية من أجل تحقيق الأهداف الموضوعة، فمعرفة نوعية اتجاهات المستهلكين الذي يعتبر أول هدف من دراستنا، تنتج عنه مزايا لرجل التسويق المحلي والدولي، فبالنسبة للأول فهي تساعده في معرفة جوانب القوة  والضعف في منتوجاته بالمقارنة بالمنتوجات المماثلة التي يتم استيرادها، أما بالنسبة للثاني، فمعرفة نوعية اتجاهات المستهلكين تساعده في التعرف على المكانة التي تحتلها منتوجاته في السوق الخارجي من أجل رسم الإستراتيجية التسويقية المناسبة له.

 أهداف الدراسة :

وفقا للمشكلة التي طرحت يمكننا القول بأن أول هدف لدراستنا هو فهم الإدراكات العامة للمستهلك الجزائري نحو المنتوجات المستوردة، وهذا في قطاع الأجهزة الكهرومنزلية، وبصفة خاصة نحو جهاز المكيف الهوائي، التي منها يمكننا استخلاص مدى وكيفية تقييم المستهلك للمنتوج المحلي مقارنة بمثيله من المنتوجات المستوردة والأجنبية.

كذلك من ضمن أهداف الدراسة هو اختبار صحة أو عدم صحة الفروض الأساسية الموضوعة، والتي نتوقع أنها تجيب على مشكلة الدراسة، وأسئلتها الفرعية.

دوافع اختيارالموضوع

لكل عمل وبحث علمي أسباب تدفع بالطالب إلى القيام به، فمن بين الأسباب التي جعلتني أهتم بهذا الموضوع هي أهميته، كونه يتعلق بسلوك المستهلك، فقبل الإنتقال للمستهلكين المستهدفين في الدراسة، الطالب يسأل نفسه أولا كونه هو كذلك مستهلك وفرد ينتمي لمجتمع الاستهلاك، فهذا الموضوع يسمح لنا بتوسيع معارفنا والتعرف أكثر على نفسية الفرد وكيفية إدراكه للأشياء لما له علاقة بعلم النفس وارتباطه بالمستهلك.

أما الأسباب التي جعلتنا نختار قطاع الأجهزة الكهرومنزلية هو مدى توفر المعلومات وأهمية هذا القطاع في البيئة الصناعية، لا سيما التطور الملحوظ الذي شهده جهاز المكيف الهوائي وزيادة الطلب عليه.

حدود الدراسة :

من بين العوامل التي يمكن اعتبارها حدود للدراسة التي نحن بصدد القيام بها تتمثل في اقتصار موضوع البحث على الاتجاهات فقط، لا سيما التخصص في قطاع واحد، واختيار جهاز واحد من بين كل الأجهزة الكهرومنزلية.

نشير أيضا بأن حجم العينة واقتصار الإطار المكاني للدراسة على ولاية الجزائر فقط يمكن اعتباره كعامل يحد من دراستنا، فكلما كبر حجم العينة كلما كانت هذه الأخيرة ممثلة لمجتمع الدراسة.

منهج الدراسة :

من أجل الإجابة على مشكلة الدراسة، والأسئلة الفرعية المندرجة، اعتمدنا المنهج الوصفي والتحليلي، مستخدمين لأجل ذلك الأدوات التالية:

تمت معالجة الموضوع من خلال الاعتماد في الجانب النظري لجمع البيانات الثانوية على المسح الأكاديمي للأبحاث والدراسات، والبيانات السابقة المتعلقة بموضوع الدراسة، وذلك باللغتين العربية والفرنسية، كما تم استعمال المسح المكتبي لمختلف البيانات المتوفرة بما فيها النشرات الإحصائية، واستعمال أسلوب المقابلة. أما جمع البيانات الأولية، فقد تم بواسطة الاستمارات، التي تم تحليلها واختبار متغيرات الدراسة والعلاقة المفترضة بينها، باستعمال المنهج الوصفي التحليلي الذي يعتمد على الأساليب الإحصائية الوصفية (التكرارات، والنسب المئوية، والمتوسطات)، والأساليب الإحصائية التحليلية (استخدام اختبار معنوية الفروق: اختبار كا2).

الدراسات السابقة

وفقا لما جاء في عنوان الدراسة، فهذه الأخيرة تتعلق بالتعرف على اتجاهات المستهلك الجزائري نحو المنتوجات المستوردة، وهذا بالنسبة لنوع من السلع الاستهلاكية المعمرة التي تنتمي للأجهزة الكهرومنزلية الكبيرة " جهاز المكيف الهوائي "، حيث يعتمد المستهلك في تقييمه للعلامات التجارية المختلفة على عدة خصائص، وتعتبر الدراسة التي قام بهاSchooler عام 1965 أول دراسة تهدف إلى الكشف عن تأثر اتجاهات المستهلك نحو المنتوجات المصنوعة محليا والمستوردة، ومدى تأثير هذا الإتجاه على عملية اتخاذ القرار الشرائي للمستهلك بوجه خاص.

وقد تعددت الدراسات الدولية في هذا المجال نظرا لتعدد وتنوع الدول التي أجريت بها مثل هذه الدراسات، وتنوع الدول التي تم قياس اتجاهات المستهلك نحو منتوجاتها، حيث سوف يتم توضيحها أكثر في مرحلة قادمة من الدراسة.

فدراستنا هاته قامت على مستوى سوق الأجهزة الكهرومنزلية بصفة عامة، وعلى منتوج واحد بصفة خاصة.

خطة الدراسة :

من أجل الإحاطة بموضوع الدراسة، وإتمامه، فقد تمت معالجته ضمن جزئين:

ü  الجزء النظري يتضمن فصلين، وهو مستمد من الدراسات المكتبية والمراجع المختلفة التي تعالج  موضوع البحث، حيث:

-         الفصل الأول: تحليل قطاع الأجهزة الكهرومنزلية

 نتطرق من خلاله إلى دراسة سوق الأجهزة الكهرومنزلية، الذي يعتبر موضوع الدراسة الميدانية، فقمنا بتحليل هذا السوق من أجل تقديم وضعية الطلب وتطوره من خلال المبحث الأول، العرض المتوفر بالسوق، من خلال عمليات الإنتاج والاستيراد في المبحث الثاني والثالث، ثم التطرق لجانب آخر في المبحث الرابع، المتمثل في أهم العوامل المساعدة على تطور هذه السوق، وأهم العوامل التي تعتبر كقيود لتطوره.

الفصل الثاني: الاتجاهات وسلوك المستهلك

يعتبر كبناء نظري لموضوع الدراسة، فيتعلق بتقديم عموميات حول الإتجاهات  وسلوك المستهلك الشرائي، تم هذا من خلال أربعة مباحث، فالمبحث الأول قدمت فيه مفاهيم أساسية  حول سلوك المستهلك؛ بالتطرق للأصل التاريخي للدراسات الخاصة بعملية الإستهلاك، وتقديم مختلف مراحل عملية اتخاذ القرار الشرائي لدى المستهلك.

أما المبحث الثاني، فتضمن مفهوم الإتجاهات، وظائفها، وأهم مكونات الإتجاه.

خصص المبحث الثالث لكيفية تكوين وتغيير الاتجاهات، والعلاقة بين الاتجاه والسلوك.

أما المبحث الرابع فتضمن عملية قياس الإتجاهات، حيث تم عرض لمختلف الطرق المستعملة لهذا القياس.

ü  الجزء التطبيقي- الفصل الثالث: دراسة ميدانية على عينة من عائلات ولاية الجزائر

تم تقسيم هذا الفصل لأربع مباحث كذلك، حيث خصص المبحث الأول، الثاني والثالث للحديث عن الإطار المنهجي للدراسة الميدانية، بتقديم مجتمع وعينة البحث من خلال المبحث الأول، أسلوب جمع البيانات في المبحث الثاني، أما في المبحث الثالث، تم التعرض لعملية تجهيز البيانات لأغراض التحليل الإحصائي.

المبحث الرابع، تضمن في أول مرحلة التحليل الوصفي لقائمة الإستقصاء، و في ثاني مرحلة منه تضمن التحليل الإستنتاجي.

أما أخيرا، فنتوقف عند خاتمة الدراسة، لنقدم من خلالها، حوصلة لما جاء في هذه الدراسة، وأهم النتائج المحصل عليها خلال الدراسة الميدانية.

خاتمة

يقع سلوك المستهلك في قلب دراسة الطلب، فهو المسار الذي يتبناه الفرد من أجل الإجابة على حاجاته. بالنسبة للمؤسسة، دراسة الطلب لاتتوقف عند ملاحظة تصرفات المستهلك، ولكن تتضمن تفسيرها، فهمَها، ثم الوصول إلى التأثير على تصرفاته من الناحية التي تكون مناسبة للمؤسسة، هذا التأثير يتمثل في الوصول إلى اتجاه مؤيد لما تتنتج المؤسسة وما تبيع من سلع وخدمات، حيث يعتبر هذا غاية كل مؤسسة تريد البقاء وتريد المحافظة على مكانتها في سوق يتميز بالمنافسة.

 

تعتبر الصناعة الكهرومنزلية جزءا من قطاع الصناعات الكهربائية، الإلكترونية، والكهرومنزلية، فهي تمثل قطبا هاما في البيئة الصناعية الوطنية، حيث هذا النشاط الصناعي كان ممثلا في السبعينيات بالمؤسسة الوطنية SONELEC، التي كانت تجمع عدة مؤسسات تنشط في هذا القطاع.

تبعا لعدة عوامل وإصلاحات اقتصادية وطنية، انقسمت هذه المؤسسة وتفرعت منها عدة مؤسسات عمومية، كالمؤسسة الوطنية للصناعات الكهرومنزلية ENIEM، المؤسسة العمومية الإقتصادية لإنجاز وتسيير الصناعات الملحقة SONARIC، المؤسسة الوطنية للصناعات الإلكترونية ENIE، CABLAF، ENAPAT، ......، فلفترة طويلة كانت هذه المؤسسات تملك وتحتكر السوق الوطنية بالنسبة لهذه الصناعات، الذي شهد غياب تام للقطاع الخاص.

هذه المؤسسات وتوازيا مع انفتاح الإقتصاد الوطني وتحرير التجارة الخارجية منذ منتصف التسعينات واجهت صعوبات من أجل الاستمرار في نشاطها، حيث لم يصبح بإمكانها الإستثمار في البحث والتطوير، تطوير تكنولوجيا جديدة، وكذا تحسين وتطوير وسائل العمل ...، لهذا السبب قد شهدت انخفاض في الطلب على منتوجاتها، خاصة مع ارتفاع الواردات التي أصبحت تحتل مكانة هامة وتمثل نسبة معتبرة من العرض في السوق الوطني.

مع نهاية التسعينات سجلت الصناعة الإلكترونية والكهرومنزلية في الجزائر تطورا، فقد تحول المستوردون الكبار إلى منتجين لهذه الأجهزة الإلكترونية والكهرومنزلية، حيث الدولة قد ساعدت القطاع العمومي وشجعت القطاع  الخاص على هذا النشاط  وعلى القيام بعمليات التجميع  والتركيب، بالاستفادة من النظم الجمركية، لكن وللأسف، فالقطاع العمومي لم يستغل هذه الفرصة على أحسن وجه من أجل تطوير منتوجاته، التعريف بجودتها، وإدخال التكنولوجيا الجديدة لعمليات الإنتاج، لاسيما التعريف بالمنتوجات بالستعمال مختلف التقنيات التسويقية، وتطوير وظيفة البحث وتطوير منتوجات جديدة، ومحاولة التميز.

كذلك القطاع الخاص لم يلعب دوره الكامل، فعوض الاستثمار في عمليات الإنتاج، والمناولة الصناعية على المستوى الوطني، فقد اتجه أكثر فأكثر إلى استيراد المكونات الداخلة في الإنتاج من بلدان مختلفة، الذي سمح بظهور عدة مشاكل، من بينها مشكل خدمات مابعد البيع المُمَثَل بعدم توفر قطع الغيار، وصعوبة الصيانة والتصليح.

خلال هذه العشرية، ومع بداية الألفيات، فقد اتجه القطاع الخاص إلى إبرام عقود الشراكة مع مؤسسات أجنبية معروفة دوليا مثل الشراكة بين: Cevital - Samsung،  LG- ENIE

Condor – Hiseans، Bya électronique – Thomson،Sodinco – Haïr  ...إلخ.

فمع كل هذه التطورات التي شهدها هذا القطاع تساءلنا كثيرا حول مكانة المستهلك ودوره بالنسبة للمؤسسة، لأن دراسة سلوك المستهلك تعد المدخل الناجح لعملية التسويق. فالتقدم التسويقي الذي حدث مع تطور مناخ بيئة الأعمال المحيطة يقوم على مدخل المستهلك، المدعم بالتكامل التسويقي لتحقيق رضا المستهلك، كأساس للوفاء بأهداف المؤسسة.

 بصفة عامة يمكن القول على أن نجاح المؤسسة من الناحية التسويقية يعتمد إلى حد كبيرعلى قدرتها  في التعرف على اتجاهات زبائنها، ورسم وتطوير استراتيجياتها التسويقية لتتلاءم مع تلك الإتجاهات، بالإضافة إلى قدرتها على التأثير في هذه الإتجاهات بما يتواءم مع أهداف المؤسسة واستراتيجياتها التسويقية.

بهدف تحديد هذه الإتجاهات التي يتبناها مستهلكو ولاية الجزائر نحو مختلف علامات المكيفات الهوائية المتواجدة بالسوق، أسفرت الدراسة الميدانية على النتائج التالية:

- بالنسبة للنتائج المتعلقة بشهرة العلامات، فقد احتلت العلامتين الكوريتين  LG  و Samsung المرتبة الأولى والثانية على التوالي، أما من بين العلامات الوطنية فلم تظهر في المرتبة الثالثة والرابعة إلاّ علامة Eniem وCondor، الذي يدل على ضعف شهرة العلامات الوطنية، فاتضح بأن المكون المعرفي لاتجاهات مستهلكي الجزائر يمثل نقطة ضعف اتجاه المنتوجات الوطنية، بينما يشكل نقطة قوة بالنسبة للمنتوجات الأجنبية لاسيما الكورية.

- من حيث العلامات التي بحوزة المستهلكين، فـ 78 % من العائلات بحوزتها جهاز مكيف هوائي يحمل علامة أجنبية، مقارنة بـنسبة 22% منهم والحائزين على جهاز مكيف هوائي يحمل علامة وطنية.

- نسبة 84.68% من الأجهزة التي بحوزة العائلات نتيجة شراء أولي، بينما 15.31% تمثل شراء ثاني، فمن أهم دوافع الشراء الثاني هو توفر جودة أحسن على مستوى السوق، الذي يدل على إدراك المستهلكين للفرق بين المنتوجات.

- بالنسبة لنوع الجهاز، فمعظم المستهلكين يملكون جهاز مكيف هوائي من نوع Split  system   الذي يدل على انخفاض الطلب على جهاز النوافذ.

-42.5% من العائلات تملك أجهزة كهرومنزلية أخرى من نفس علامة المكيف الهوائي، الذي يبين الأثر ما بين العلامات، حيث أول الأجهزة تمثلت في جهاز التلفاز(58.08(%، ثم جهاز الثلاجة )39.7% (، ثم الطباخة) 24.36(%، فهي تمثل الأجهزة التي تلبي الحاجات الأولى للمستهلك قبل المكيف الهوائي.

- المعلومات التي يريد المستهلك الحصول عليها قبل الشراء تتمثل أوّلا في مختلف المعلومات المتعلقة بالمنتوج، بالخدمة المصاحبة للمنتوج والتي تقترحها المؤسسة، وأخيرا، إن كان المكيف الهوائي مستورد أو مصنوع محليا.

- العوامل المؤثرة على اتجاهات المستهلكين نحو مختلف العلامات المتواجدة بالسوق تتمثل بالدرجة الأولى في خصائص المنتوج؛ بدءا بالصوت الذي يحدثه، ثم جودة المنتوج، فهي تمثل الركيزة الأساسية المحققة للنجاح في المدى الطويل، فأي استراتيجيه تسويقية إن لم تركز على الجودة فستفشل في المدى الطويل، وأحسن مثال على هذا يتمثل في الشركات اليابانية التي استطاعت اكتساب حصص سوقية متزايدة في العديد من الأسواق العالمية، وذلك من خلال تركيزها على الجودة، هذا الذي تقوم به حاليا الشركات الكورية.

- عند المقارنة بين إدراك المستهلك لبعض خصائص المكيفات الهوائية ذو العلامة الوطنية، وبين إدراكه للمكيفات التي تحمل علامة أجنبية، قد تم التوصل إلى أنه أكثر من نصف المستهلكين يعتقدون بأن جودة المكيفات الهوائية ذو العلامة الأجنبية تعتبر أحسن من تلك التي تحمل علامة وطنية. أما بالنسبة للسعر، فالعلامات الأجنبية والمستوردة يعتبرها مرتفعة الأسعار مقارنة بالعلامات الوطنية، الذي يدل على استخدام المستهلك للسعر كمؤشر لجودة المنتوج، فكونه أحد القرارات التسويقية الهامة والمتميزة ، هو يلعب دور إعلامي، لأن عدم التأكد، وارتفاع تكلفة جمع المعلومات، لاسيما عدم تمكن الفرد من جمعها يدفع به إلى الاعتماد على المعلومات المتاحة لديه لتحديد أفضل البدائل، والتي يعتبر السعر من أحد أهم هذه المعلومات.

- 63.75% من مستهلكي ولاية الجزائر موافقين على أن أجهزة المكيفات الهوائية ذو العلامة الأجنبية والمستوردة متاحة أكثر مقارنة بتلك التي تحمل علامة وطنية، الذي يبين دور سياسة التوزيع على تشكيل الصورة الذهنية ومعرفة المستهلك للمنتوج، فرغم انخفاض أهمية الدور الذي يلعبه البائع في التأثير على قرار الشراء، فهو لا يقل أهمية في مرحلة التفضيل بين العلامات وتكوين المجموعة الاعتبارية.

- 79.37% و 74.68% من المستهلكين على التوالي يعتقدون ويجمعون بأن المستهلك الجزائري وبصفة عامة يفضل المكيفات الهوائية ذو العلامة الأجنبية والمستوردة، كذلك الإعلان عن العلامات الوطنية يعتبر أقل كثافة عنه بالنسبة للعلامات الأجنبية، وهو غير كافي.

- العامل الأول الذي يدفع بالمستهلكين إلى اختيار علامة وطنية عند الإقدام على شرا ء مستقبلي تمثل في تشجيع المنتوج الوطني، المنتجين المحليين، وازدهار الاقتصاد الوطني، الذي يدل على قوة العنصر أو المكون العاطفي لدى هذه الفئة من المستهلكين، والذي يمثل نقطة قوة بالنسبة للمنتجين المحليين، أما الرضا والثقة في المنتوج الوطني فهي شبه معدومة عند المستهلكين.

- ترجع نسبة %71.56 من المستهلكين الذين يقدمون على اختيار علامة أجنبية عند القيام بشراء مستقبلي إلى قوة إدراكهم ومعتقداتهم بالجودة العالية للمنتوجات الأجنبية، متانتها والتركيب الجيد لمكوناتها، الذي يُظِهر أهمية خصائص المنتوج في تأثيرها على اتجاهات المستهلكين، فإذا صُِمم القطاع السوقي الموجه له المنتوج بعناية، لن يعود على المؤسسة إلا بالربح، لأن القرارات التسويقية الأخرى تتوقف على سياسة المنتوج، فإذا كان هذا الأخير ضعيف لن يستطيع النجاح مهما كانت السياسات التسويقية الأخرى قد تم إعدادها بكفاءة.

- بالنسبة للعوامل المرتبطة بالمستهلك وتأثيرها في تكوين اتجاهاته، فقد أشارت الدراسات السابقة إلى أن هناك مجموعة من  العوامل الخاصة بالمستهلك والتي تؤثر في تكوين اتجاهاته بصفة عامة. في الدراسة الحالية، تم التوصل إلى التأثير المعنوي لدخل المستهلكين على اختيارهم بين مختلف العلامات، واقتنائهم لجهاز المكيف الهوائي، أما فيما يخص السن، فليس له تأثير معنوي على الاختيار المستقبلي للمستهلك.

بتحليل هذه النتائج، لقد تم التوصل اختبار فرضيات الدراسة، فقد تم تأكيد صحة الفرضية الأولى والثالثة على التوالي؛ حيث تم التوصل إلى أن مستهلكي ولاية الجزائر يحملون بصفة عامة إتجاهات موجبة نحو أجهزة المكيفات الهوائية المستوردة، والتي تحمل علامات أجنبية، وأن لدخل العائلات تأثير معنوي على اقتنائهم لجهاز المكيف الهوائي.

 كما تم تأكيد عدم صحة الفرضية الثانية والرابعة، أين تم إستنتاج عدم وجود علاقة معنوية بين بلد المنشأ كمعيار للمفاضلة بين العلامات وإختيار المستهلكين لجهاز المكيف الهوائي، هذا من جهة، أما من جهة أخرى هناك إستقلالية بين عمر المستهلكين ونية شرائهم المستقبلية لهذا الجهاز.

تبعا لنتائج هذه الدراسة الميدانية، وباعتبار أن الاتجاهات الإيجابية تعتبر متطلب أساس لنجاح الجهود التسويقية، فإن التساؤل الذي يطرح هو كيف تستطيع المؤسسة الوطنية بصفة عامة، والعمومية بصفة خاصة أن تشجع المستهلكين على حمل اتجاهات ايجابية نحو منتوجاتها ؟

فعلى ضوء هذا السؤال والنتائج السابقة، فيجب على المنتج الوطني معرفة أولا اتجاهات المستهلكين، ثم التعديل في المنتوج بحيث يتوافق مع رغبات المستهلكين  ومع طبيعة تلك الإتجاهات، من أجل هذا  فإننا نعرض التوصيات التالية:

ü     القيام بدراسات تسويقية تعمل على تحديد موقف المستهلكين نحو منتوجه قبل وبعد الشراء، بغية المقارنة مع المنتوج المنافس وسبب اختيار المستهلكين له.

ü     نظرا لضعف المكون المعرفي لاتجاهات مستهلكي ولاية الجزائر نحو المنتوجات الوطنية، فيجب على المؤسسات الوطنية الاهتمام بتحسين الصورة الذهنية لمنتوجاتها والتأثير إيجابا على المكون المعرفي نحو المنتوج الوطني.

ü     نظرا لكون انطباعات مستهلكي ولاية الجزائر عن المنتوجات الوطنية يعتبر سالبا في مجموعه، فإنه يجب على المِنتج الوطني التحسين من تلك الانطباعات من خلال تحسين جودة منتوجاته، لا سيما    و65.9% من المستهلكين الذين يختارون علامة أجنبية عند شراء مستقبلي كان لأجل جودتها العالية، تركيبها الجيد، متانة المنتوج، كما اعتبرت الجودة والخصائص التقنية ثاني معيار لدى المستهلك عند المفاضلة بين العلامات.

ü     التحسين من طراز المنتوج، شكله ومظهره الخارجي، حيث اتساع تشكيلة المنتوجات ذو العلامة الأجنبية  اعتبر المعيار الثاني عند اختيار المستهلكين لها.

ü     علاوة على ضرورة اهتمام المنتج الوطني بالجودة وخصائص المكيفات الهوائية، يجب تحسين الخدمة المصاحبة لتلك المنتوجات والتسعير المناسب لها، فالمؤسسة من خلال نقاط البيع الخاصة بها يجب أن تحِسّس المستهلك بالأمان عند شراء منتوجاتها، وتقلل من درجة الخطر التي يشعر بها المستهلك عند إقدامه على الشراء، فيتم هذا من خلال:

§        احترام المنتج لالتزاماته إذا كان مصرح بها في الضمان، الذي يعتبر عقد يربط بين المنتج، البائع والمستهلك، فوفقا لتصريحات المستهلكين لايوجد ضمان حقيقي، لذلك يجب أن يتم تحرير الضمان بصفة واضحة ومكتوبة، وعدم الاكتفاء بالختم فقط، فيجب أن يكون الضمان فرصة يكتسب من خلالها المنتج ثقة وأمان المستهلك، بهدف كسب رضاه حول منتوجاته، وإذا أراد المنتج الوطني كسب ميزة تنافسية من خلال الضمان، فمن الأحسن التكفل بعملية تسليم المنتوج كلما أمكنه ذلك إلى إقامة المستهلك، والتنقل إليه لتصليحه عند تعطله، لأن عملية حمل الجهاز من قبل المستهلك إلى غاية مراكز التصليح تعتبر قيدا بالنسبة للمستهلك عند التفضيل بين العلامات.

تبرز أهمية الضمان خاصة مع عدم وجود قوانين تبين بوضوح مسؤولية المنتج نحو المستهلك، حتى وإن وجدت فالمستهلك لا يعلم بها وهذا لتجاهله لحقوقه، هذا التجاهل الذي تكاثف مع عدم وجود جمعيات مستهلكين تقوم بتوعيتهم وحمايتهم بالجزائر، حتى وإن وجدت، فهي لا تلعب الدور اللازم لها.

§        النقطة الموالية المكملة للضمان تتمثل في نوعية خدمات ما بعد البيع المقدمة، فتسيير هذه المصلحة بالمؤسسة يجب أن يكون مرن وفعال، أي أن مسؤولي هذه المصلحة المختصة يجب أن يكونوا ايجابيين في مواجهة شكاوي الزبائن، فالشكاوي تعتبر فرص لتحسين مستوى خدمات المؤسسة.حيث الخدمة الجيدة تعني مواجهة الشكاوي بالحل السريع والفعال وليس بتجنبها، إذ أن القضاء على الشكوى هو بمثابة تحقيق لفاعلية الإشباع والعمل على اكتماله، فوفقا للنتائج، أول ردة فعل للمستهلكين الغير راضين هو نقل شعور عدم رضاهم للأفراد المحيطين بهم، ما ينعكس سلبا على صورة المؤسسة.

§        المبادرة بمواجهة وحل مشاكل الزبائن، ومساعدتهم في إيجاد الحلول، الذي لن يتم إلا بوضع خلية للاستماع لشكاويهم وردات فعلهم بعد استعمالهم للمنتوج، من أجل المحافظة على الاتجاهات الايجابية التي يحملونها حتى ما بعد الشراء، ومحاولة تصنيف المشاكل التي تعرضو لها من أجل عدم الوقوع في نفس الأخطاء مع مستهلكين آخرين، والتحسين المستمر في المنتوج والخدمة المصاحبة له.

§        التركيز على التحسين من اتصال المؤسسة، واستعمالها لتقنيات الاتصال التسويقية، فهي تعتبر إحدى الأدوات التي تستخدم من أجل التأثير على سلوك المستهلك، فتقِدم صورة حقيقية للمنتوج عبر كلمات أو رموز أو صور، وتقوم  بتطوير إدراك المنتوج وبيان منافعه، ومدى ارتباطها بمنافع المستهلك.

لأن مستوى التفكير التسويقي- في مؤسسة من المؤسسات- ومنطقيته إنما ينعكس على أهداف المؤسسة وعلى السياسات العامة التي تنتهجها من أجل تنفيذ أنشطتها، فبإمكان المؤسسة استعمال منبهات تسويقية تبني التميز لمنتوجاتها، لأن التميز يعتبر المعيار الحاكم للتفرقة بين الأصناف، فإذا لم تتميز لن يدرك المستهلكون منتوجاتها، فقد يكون التميز عن طريق وجود ميزة حاكمة تدعو الزبائن إلى شراء منتوج المؤسسة دون غيره.

كما يتم التميز من خلال استخدام عناصر قوية في المزيج التسويقي مثل الإعلان، لذلك يجب عليها إعادة النظر في مزيجها الاتصالي، حيث ثلاث أرباع من مستهلكي ولاية الجزائر صرحو بأن المنتوج الوطني يعاني من نقص في الإعلان والاتصال، و كونه غير كافي وغير جذاب، فيجب تحديد الهدف من الإعلان بصفة واضحة، فهذا الأخير يستهدف إقناع المستهلكين بشراء السلعة، زيادة الطلب عليها، لاسيما كسب رضا الزبائن وإقناعهم بالإقبال على اقتناء السلع والخدمات من خلال تزويدهم بمجموعة من المعلومات والبيانات، التي تساعدهم على اكتشاف بعض الخصائص الخاصة بالسلعة أو الخدمة، أماكن وأوقات وجودها بالسوق مثلا.

من جهة أخرى، يجب على القطاع الخاص أن يقوم بدوره على أحسن وجه، من خلال الاستثمار في عمليات البحث والتطوير، خلق مناصب شغل والعمل على تكوينها، الاستثمار في التكنولوجيا الجديدة للسير مع التغيرات والتطورات المتواصلة التي تشهدها البيئة الصناعية على المستوى العالمي، والتي أصبحت تتميز بتزايد معدلات الابتكار، التغير التكنولوجي، التركيز على عمليات ونظم التصنيع الحديثة....، ماأدى إلى تزايد شدة وحدة المنافسة. فالاستثمار الوطني، سواء كان خاص أو عمومي، فيجب أن تتم حمايته، فهو الذي يخلق الثروة، و الحامل لقيمة مضافة أكيدة.

لأجل هذا، الدولة تقوم حاليا بإعادة هيكلة القطاع الأقتصادي العمومي، فتبعا للسياسة الجديدة المتبعة من قبل وزارة الصناعة وترقية الإستثمارات، سوف يتم إنشاء ثلاثة عشر مؤسسة كبيرة من أجل ضمان إعادة تنظيم النشاط الصناعي وتسيير القطاع الصناعي العمومي.

الهدف من إنشاء هذه المؤسسات هو إعادة خلق رأس مال عمومي تنافسي، مع إمكانية الشراكة مع مؤسسات خاصة، حيث يتم فتح جزئي لرأس مال هذه الشركات، أين تبقى النسبة الكبيرة ملك لها.

آفاق الموضوع

بحكم أهمية دراسة السلوك الإنساني الذي يعتبر سلوك المستهلك جزء لا يتجزء منه، وكنتيجة لزيادة اهتمام المؤسسات بدراسة المستهلك كأساس لتصميم استراتيجياتها التسويقية، وقياس الأداء التسويقي، وتجزئة السوق، نرى إمكانية مواصلة البحث من جوانب أخرى تتمثل فيمايلي:

ü     اتجاهات المستهلك الجزائري نحو المنتوجات المستوردة، مع القيام بدراسة مقارنة على مجموعة مختلفة من المنتوجات، و التوسيع من الإطار المكاني للدراسة.

ü     اتجاهات المستهلك الجزائري نحو المنتوجات الايكولوجية.

ü     الأخذ بعين الاعتبار عوامل أخرى مؤثرة على هذا السلوك كالثقافة، ومحاولة ربطها بالمزيج التسويقي للمؤسسة.

المراجع

 

1. Etude de la filière Electricité –Electronique -Electromenager (EEEM), Commission  Européenne, Euro développement PME, Mars 2003 à janvier 2004.

 

2. Collection statistiques, Série S : Statistiques sociales, «  projection des ménages à l’horizon 2030 », L’Office National des Statistiques, janvier 2005, N°118.

 

3.  L’office National des statistiques, Enquête Consommation 2005.

 

4. L’Office National des Statistiques, Collection Statistique N° 132, Enquête 2006,.

 

5. Leila Melbouci, Le syndrome de « MADE IN » et le sort des entreprises publiques industrielles, Faculté des Sciences de Gestion, Université Mouloud Mammeri de Tizi-Ouzou, 2006.

 

6. Odou Philippe, Nicholson Patrick, L’ensemble des produits d’un pays : une catégorie cognitive ? Université du Littoral Côte d’Opale,  France, Università Cà Forscari Venesia, Italie, 24 Novembre 2000.

 

7. Cathrine Viot, « l’essentiel du marketing », Bertie édition, Alger 2006.

 

8. Quelques statistiques et indicateurs sociaux, ONS, juillet 2007.

9. ONS, Données statistiques، Démographie Algérienne 2006، N°471.

 

10. ONS, Enquête consommation 2000, p02.

 

11. M.Zentar, El Watan, tiré de : www.watch.org,Edition, 04 septembre 2007, consulté le 15/10/2007 à 13 :00.

 

12. Guide Investir en Algérie, édition du cabinet de conseil et d’audit financier KPMG Algérie,2007.

 

13.  محمود جاسم الصميدعي, بشير عباس العلاق، مبادئ التسويق، دار المناهج للنشر والتوزيع، الأردن، ص 289.

 

14. ONS,  Enquête emploi, septembre 2003.

 

15.  L’ACTUEL, magazine de l’économie et du partenariat International, N° 85,Novembre  2007.

 

16.   El Watan économie, édition du 19 mars 2007.

 

17. El Watan économie, édition du 08 janvier 2008.

 

18. Christophe Boisseau, le comportement du consommateur, http://www.u-paris10.fr/servlet/com.univ.utils, 2003/2004.

 

19. Hervé Fenneteau, cycle de vie des produits, Economica, Gestion poche, Paris, 1998.

 

20. Bernadette Bichet, « pour une éducation à la chaleur, et à la climatisation », mémoire 2ème année du C.I.E.H, certificat international d’écologie humaine, Université de Bordeau, sous l’égide de l’O.M.S.

 

21. Régine, La Climatisation Réversible, tiré de : www.web-libre.org/dossier/climatisation-reversible,1772.html, Consulté le mardi02 octobre 2007 à 13 :15.

 

22. L’Office National des statistiques، Collection statistique N°126.

 

23 . www.eniem.com.dz.

24. El Watan Economie, édition du 08 octobre 2007.

25. L’ONS, activité industrielle , 1996-2006.

 

26.  Houria Ouchalal, Hocine Khelfaoui, et Yacine Ferhat, « situation de la recherche et développement dans l’industrie Algérienne-cas de trois entreprise publiques : Sonelgaz-ENIEM-Saidal, tiré de : http://www.estime.ird.fr/IMG/doc/situation de R&D dans l’industrie algérienne.doc.2003/2004, Consulté le 24/11/2007, à 16 :00.

 

27. ONS –secteur publique national : production trimestrielle 1989-2004,

Ministère de l’industrie.

 

28. Partenaire, mensuelle de la chambre de commerce et d’industrie en Algérie, N°76-Décembre 2007.

 

29. Condor magazine N° 01, Janvier 2007.

30. Condor magazine N°3, Décembre 2007.

 

31. Entretien avec Mr Boudjenah M.S, Directeur Régional Centre, Condor, Zone Industriel Oued Smar –Alger, le 20/12/2007.

 

32. لعلاوي عمر، دراسة حول الاستراتيجية التسويقية للمؤسسة العمومية الاقتصادية في محيط تنافسي، أطروحة دوكتورا دولة في علوم التسيير، 2003/2004، المدرسة العليا للتجارة.

 

33. www.condor.dz.

 

34. Meziane Rabhi, Samsung Electronics séduit par l’Algéri, tiré du site :

 www.liberté-économie.com/édit/archiv-php?id=69967-12 juin 2007, consulté le 11/11/2007, à 12 :00.

                                                                                                                                       

35. Edition El Watan, le 13 décembre 2007, p07.

 

36. L’ACTUEL, le magazine de l’économie et du partenariat international, N°82, Août 2007.

 

37. Centre National de l’information statistique C.N.I.S .

 

38. ECO news, revue bimestrielle éditée par le club des entrepreneurs et industriels ( CEIMI), Novembre-Decembre 2007, N°27.

 

39.  بن حمودة فاطمة، مداخلة بعنوان: الضريبة والاستثمار الأجنبي المباشر في الجزائر: مقابلة بين التحفيز والإعاقة، الملتقى الوطني: السياسة الجبائية الجزائرية في الألفية الثالثة، مابين 11-12 ماي 2003، جامعة البليدة.

 

40. L’Agence National du Développement des l’investissements - l’ANDI

41.  الأمر رقم 06-08 المؤرخ في 15 جويلية2006، المعدل والمتمم للأمر رقم 01-03 المؤرخ في 20 أوت 2001 والمتعلق بتطوير الاستثمار، الوكالة الوطنية لتطوير الاستثمار،لنصوص القانونية المتعلقة بتطوير الاستثمار.

42. L’ACTUEL, le magazine de l’Economie et du Partenariat international, N°80, Juin 2007.

 

43. كمال رزيق/مسدور فارس، الشراكة الجزائرية الأوربية بين واقع الاقتصاد الجزائري والطموحات التوسعية لاقتصاد الاتحاد الأوربي، الملتقى الوطني الأول حول الاقتصاد الجزائري في الألفية الثالثة، كلية العلوم الاقتصادية وعلوم التسيير، جامعة البليدة، 21-22 ماي 2002.

 

43. Débat télévisé: Sur le vif, par Mr Abdelhak Laamiri, Economiste et consultant international, Canal Algérie, mardi 25/12/2007.

 

45. El Watan Economie, édition du 13 Novembre 2006.

 

46. L’Actuel, le magazine de l’économie et du partenariat international, N° 86, Décembre 2007.

 

47. El Watan, édition du 10 décembre 2007.

 

48. PME magazine, « La sous-traitance en Algérie », N°39, septembre 2006.

 

49. عرابة الحاج، تمجغدين نورالدين، جامعة ورقلة، مداخلة بعنوان: وظيفة البحث والتطوير كأساس لتحقيق ميزة تنافسية جديدة في المؤسسات الإقتصادية، الملتقى الدولي: المعرفة في ظل الاقتصاد الرقمي ومساهمتها في تكوين المزايا التنافسية للبلدان العربية  17-18 نوفمبر 2007، جامعة الشلف.

 

50. Renaud de Maricourt, les principes et techniques de marketing sont-ils applicables aux pays en voie de développement ? Revue Française du marketing, N°112, 1987.

 

51. شريف أحمد شريف، فلسفة التوجه بالمستهلك، قياس قبول مديري التسويق لفلسفة التوجه بالمستهلك وتأثيره على اتجاهاتهم نحو بعض السياسات والممارسات التسويقية- دراسة ميدانية على الشركات الصناعية بقطاع الأعمال العام بمصر-، مجلة البحوث التجارية، المجلد الثامن عشر، العدد الثاني، كلية التجارة، جامعة الزقازيق، 1996.

 

52.  Joeel Brée, le comportement du consommateur, Dunod, Paris 2004.

 

53. Dénis Darpy, Pierre Volee, le comportement du consommateur, Dunod, Paris 2007.

 

54. Frank Cochoy, Une histoire du marketing : Discipliner l’économie de marché, Casbah éditions, Alger 2000.

 

55. عائشة مصطفى الميناوي، سلوك المستهلك: المفاهيم والاستراتيجيات، مكتبة عين الشمس، الطبعة الثانية، 1998.

 

56. Jean Paul Flipo et .al, groupe école supérieur de commerce de Lyon, Pratique de direction marketing, les éditions d’organisation, Paris 1981.

 

57. Jean Pierre Helfer, Jaque Orsoni, Marketing, Vuibert, 4ème édition, Paris, 1995.

58. Claude Demeur, Marketing, Sirey, 2ème  édition, 1999.

59.  Daniel Durafour, marketing et action commerciale, Dunod, Paris 2000, p 70

60. نظام موسى سويدان، شفيق ابراهيم حداد، التسويق: مفاهيم معاصرة، دار الحامد للنشر والتوزيع، عمان، الأردن، 2006.

 

61. Nathalie Guichard, Régine Vanheems, comportement du consommateur et de l’acheteur, Bréal, France 2004, p 10.

 

62. Eric Vernette,« L’essentiel du marketing : marketing fondamentale », édition d’Organisation, 2ème édition, 2001, p 90.

63.  Marketing magazine, N°95, Avril 2005, p 10.

 

64. Alan Salamé, marketing viral et comportement des consommateur, mémoire de recherche appliquée, groupe supérieur de commerce, Amiens, Picardie 2006/2007, p 69.

 

65. 1ère agence indépendante de marketing interactif multi canal, tiré de : www.Businessinteractif.com, Bibook, juillet 2005, Consulté le 03/01/2008 à 14 :00.

 

66. Adetem, marketing à la une, N° 23, octobre 2006.

 

67. عبد الرحمن محمد العيسوى، سيكولوجية الاستهلاك  والتسويق مع دراسات سيكولوجية على عينات عربية، الدار الجامعية، الإسكندرية، 1996/1997.

 

 68. عبد السلام أبو قحف، نبيلة عباس، علاء الغرباوي، التسويق، المكتب الجامعي الحديث، مصر، .2006

 

69. Christian Derbaix, Joeel Brée, comportement du consommateur, présentation de textes choisis, Economica, Paris, p 263

 

70. Philipe Kotler et .al, Marketing management, Pearson éducation, 12ème édition, Paris 2006.

 

71. Véronique des garets, Etudes et recherches commerciales, Economica, Paris 1997.

 

72. Jean François Leguay, l’essentiel du marketing, Makila édition, France, 1993.

 

73. Marketing magazine, N°93, Mars 2005.

74. عنابي بن عيسى، سلوك المستهلك: عوامل التأثير النفسية، الجزء الثاني، ديوان المطبوعات الجزائرية 2003، ص 206.

 

75. Micheal Solomon, comportement du consommateur, Pearson, 6ème  édition, 2006.

 

76. كاسر نصر المنصور، سلوك المستهلك: مدخل للإعلان، دار الحامد، الطبعة الأولى 2006، عمان.

 

77. محمد صالح المؤذن، سلوك المستهلك، مكتبة دار الثقافة للنشر والتوزيع، جامعة الزيتونة الأردنية، عمان، الأردن، 1997، ص80، عن: شوقي ناجي جواد، سلوكيات الإنسان وانعكاساتها على إدارة الأعمال، بغداد، 1996.

 

78. Jacques Lendrevie, Denis Lindon, Mercator, Dalloz, 6ème édition, 2000.

 

79.  مها سليمان محمد أبو طالب، ترشيد الاستهلاك والمستهلك و تحديات المستقبل، الطبعة الأولى، دار القلم للنشر والتوزيع، 1999، الإمارات.

 

80.  جمال الدين محمد المرسى، اتجاهات المستهلك المصري  نحو مفهوم "صنع في"، دراسة ميدانية، مجلة آفاق جديدة، جامعة المنوفيه، يناير 1989.

 

81. طلعت أسعد عبد الحميد، ياسر عبد الحميد الخطيب، طارق محمد خزندار، سلوك المستهلك: المفاهيم العصرية والتطبيقات، مكتبة الشقري، 2006.

 

82. Clerfeuil Fabrice, L’espace attitudinal des consommateurs: études des interactions des composantes cognitives, affective et conative, I.A.E de Nantes, tiré de : http:/venus.univ.it/dea/ricerca/convegni/marketing/materiali/paper/fr/Clerfeuille.pdf, p 02, consulté le 12/12/2007.

 

83. Pierre Louis Dubois, Alain JoliBert, le marketing : fondement et pratique, Economica, 2ème édition, Paris, p 80.

 

84. عنابي بن عيسى، أثر سلوك المستهلك على تصميم سياسات المزيج التسويقية والمركز التنافسي للشركات المنتجة للثلاجات – دراسة حالة المؤسسة الوطنية للصناعات الكهرومنزلية، أطروحة دكتوراه دولة في العلوم التجارية 2005-2006، المدرسة العليا للتجارة .

 

85. Patrick Simon dans : clarification du concept et mise en évidence de son rôle modérateur sur la relation engagement-comportement effectif de fidélité, Revue Française du marketing –ADETEM -, Mai 2004, N°95-215.

86.  محمد ابراهيم عبيدات، سلوك المستهلك: مدخل استراتيجي، دار وائل للنشر، الطبعة الرابعة، عمان 2004.

 

87. إسماعيل محمد السيد، عبد السلام أبو قحف، محمد أجمد حسان، التسويق، دارالفكر الجامعي، مصر،2006.

 

88. Benjamin Lernould, Marketing fondamental, tiré du Site :

 http : /visionarymarketing.com,Iup, Sciences de gestion, 2002, p34, consulté le 13-03-2007 à 10 :00.

89 . خليل أبو حرب، محمد مقبل، حالة عملية لتوضيح أدوات قياس سلوك المستهلك، من الموقع:  www.alnoor.info/Learn/topicobody-asp، تم الاطلاع يوم: 03/01/2008، على الساعة 10:00.

 

90. Catherine Viot,  « l’essentiel du marketing », Bertie édition, Alger 2006, p 23.

91. ثابت عبد الرحمن ادريس، "بحوث التسويق: أساليب القياس والتحليل واختبار الفروض"، الدار الجامعية، جامعة المنوفيه، 2002/2003، ص 352.

 

92.  نبذة عن القياس والتقويم، من الموقع:

http//www.gonfuthaedu.gov.sa /testbook/view_maql.asp ?id=2.،  ص03،   تم الاطلاع يوم 27/12/2007، على الساعة 14:00.

 

93. Alexandre Chirouze, Yves Chirouze, Introduction au Marketing, enseignement supérieur, Foucher, France, 2004.

 

94. L’esentiel du management, « Réussir une étude de marché », Mars 1996, p 75.

 

   95. عصيفر نجمة، الاتجاهات النفسية الاجتماعية، من الموقع:

democracy.net/utility http:/ali_psycho5.friends of، 03-11-2006،  عن:

 مصطفى سويف، مقدمة لعلم النفس الاجتماعي، الطبعة 2، 1966، ص392، تم الاطلاع يوم:

 25-02-2008 على الساعة 11:25.

 

  96. أبو مروان، أساليب قياس سلوك المستهلك، الجزء الثاني، من الموقع: http:/www.cisema.info/cisema/page php, ، تم الاطلاع يوم 12/02/2008، على الساعة 11:00.

 

 97- Marthine Gauthy-Sinéchal, Marc Vandercamen, « Etude de marché : methode et outils ; DeBook university, 2001, p21, De : Lambin Jean Jacque, la recherche marketing : analyser, mesurer, prévoir, Paris, Dunod, 1990.

 

98. Marie Camille Debourg، Joël Clavelin et Olivier Perrier، Pratique du Marketing، Bible  Book.

99. أبي سعيد الديوهجي، بحوث التسويق، دار الحامد للنشر والتوزيع،  الجبيهة، الأردن، الطبعة الأولى، 2000 .

 

100. اسماعيل محمد السيد، أساسيات بحوث التسويق: مدخل منهجي وإداري، الدارالجامعية، الاسكندرية، 2002.

 

101. Alain JoliBert, Philippe Jourdan, Marketing Research: méthodes de recherche et d’études en marketing, DUNOD, Paris, 2006.

 

102. Romain Minsili Ngola, Analyse de l’Attitude des Consommateurs face à un nouveau produit : Malta Guinness Quench, Ecole Supérieur des Sciences économiques et Commerciales ( ESSEC) de Douala, tiré de :www-unites-uqam-ca/eut3018/seances/eut3018_seance_05_mesure_echelles.ppt, consulté le 25/01-2008, 12 :30.

 

103. Syntec EMO, Etudes Marketing et Opinion : fiabilité des méthodes et bonne pratiques, DUNOD, Paris.

 

104. ويليام كوكران،  تقنية المعاينة الإحصائية، ترجمة الدكتور أنيس كنجو، عمادة شؤون المكتبات، جامعة الملك سعود، الطبعة الثالثة.

 

105. Marc Vandercamen, Martine Gauthy-Sinéchal, Recherche marketing : outil fondamental du marketing, DeBoock University, 1999.

106. عبد الرحمن عبد العزيز الحّماد، سلوك المستهلك السعودي عند عدم الرضا بعد الشراء: دراسة تطبيقية على المستهلك السعودي بالمنطقة الشرقية للمملكة السعودية، مجلة جامعة الملك سعود، العلوم الإدارية،المجلد الخامس، رقم 1.

 

107. Daniel Verger, Consommation, Avoir des biens durables : une affaire de goûts ou de coûts ? Revue trimestrielle du  centre de recherche pour l’étude et l’observation des conditions de vie (CREDOC), N°1, Dunod, 1985.

 

 108.  Approche sectorielle-Electromenager, tiré du Site :

 http:// www.industrie.gouv.fr/agora/pdf/electrom.3pdf , 28/05/2007، consulté le 10/11/2007 à 14:00.

 

109. Le 4 pages des statistiques industrielles، N°210- septembre 2005، Le ministère de l’économie، des finances،Et de l’industrie، service des études et des statistiques industrielles(Sessi),، http://www.industrie.gouv.fr/sessi, Consulté le 30/110/2007, à 15 :00.

 

110. Jean –Louis Dumoulin, Client satisfait، entreprise gagnante, les éditions d’organisation, Paris, 1994.

111. Agence National Pour la Promotion et la Rationalisation de l’Utilisation de l’Energie, Recueil de textes législatifs et réglementaires relatifs à la maîtrise de l’Energie, Ministère de l’Energie et des Mines,2007.

 

112. هبة علي فؤاد، اتجاهات المستهلكين نحو دولة المنشأ و أثرها على تصميم المزيج التسويقي، المنظمة العربية للتنمية الإدراية، بحوث ودراسات، جامعة القاهرة، 2004.
المصدر
http://www.ulum.nl/d215.html